محسن ناجي نصرآبادى / ابوالقاسم نقيبى
596
فيضنامه ( فارسى )
سحاب الحكمة فاذا جاء العبد ينظر بالحكمة من اخلص اللَّه اربعين صباحاً ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » . « من علم و عمل بما علم ورثه اللَّه علم ما لم يعلم » . و فى كلام اميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه : « انّ من احبّ عباد اللَّه اليه عبداً اعانه اللَّه تعالى 4 » . « فاستشعر الحزن و تجلبب الخوف فزهر مصباح الهدى فى قلبه » . [ الى ان قال ] قد خلع سرابيل الشهوات و تخلّى من الهموم الّا همّاً واحداً انفرد به فخرج عن صفة العمى و مشاركة اهل الهوى و صار من مفاتيح ابواب الهدى و مغاليق ابواب الردى ، قد ابصر طريقه و سلك سبيله و عرف مناره و قطع غماره و استمسك من العرى بأوثقها و من الحبال بامتنها و هو من اليقين على مثل ضوء الشمس . و فى كلام آخر له عليه السلام : قد احيى قلبه و امات نفسه حتّى دقّ جليله و لطف غليظه و برق له لامع كثير البرق فابان له الطريق و سلك به السبيل و تدافعته الابواب الى باب السلامة و دار الافاقة و ثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه فى قرار الامن و الراحة بما استعمل قلبه و ارضى ربّه . الى غير ذلك ممّا ليس هنا محلّ ذكره . و اعلم انّ من اراد اللَّه به خيرا من الطالبين يسر اللَّه له شيخاً من اهل هذا الطريق يتولّى تربيته فى طريق الحقّ و الاطال عليه الطريق و حصل على التعويق و تزلزل قدمه فى طريق الارادة فلو اجهد نفسه ما خرج عن متواطى العادة . اللهمّ الّا ان يستعمل ما قرّروه و يلزم نفسه ما اسلبوه فبتصحيح البدايات تنال الغايات و بتأسيس القواعد تعلوا السريات « أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ » فعن اللَّه فاعقل و عن رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و آله ) فاسمع . « وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ